الجمعة، فبراير ٢٥، ٢٠٠٥

Missing you


I'd like to tell you


How much

I love you

How much I miss you
Somet
imes I feel strange way


Es
pecially when you're away


I feel that I am lost


I want you with me


No matter how much dose it cost


With all the faces around me.


I don’t feel they are with me .


Everybody care about me


Some of them love me


Some of them want me


Most of them like me


But I'm sure of that you are more


At last, I can say


You love me and me too


You say you are more and me too


But none of us know


Which one of us more.


موجـــ بحرـــة

I LOVE YOU

You know what I want now..i will answer when i know you

Did you ever feel that you want someone beside you

Did you ever feel cold and you want a hug to warm you

Did you ever feel lost and you want a mind to understand you

Did you ever feel lonely and you want an arm to surround you

Did you ever feel that you are in love and you want your lover with you

Did you ever feel sad and you want someone to surprise you

You know what I know now..!

You are beside me..

You are the hug..

You are the mind..

You are the arm..

You are the lover..

You are more than what I know

موجــ بحرـــة


!! كلمات له فقط !!

غنوا عن الحب و لم أُحِب

قرأت عن الحب و لم أُحِب

أحبوني و أحبوني و لم أُحِب...

عرفني و عرفته

كان لقاء من ترتيب القدر

كان كرم من قدري لي

ذاك قدري الذي أثق به و أكن له كل الحب

لم أكن لأعرفه و لا لأهتم به..

فانا مجرد موجة عشقت البحر

و أرادت الإبحار في المحيط

لم تكن لتعلم أنه هو البحر

و هو المحيط الذي تحب...

فهمني و فهمته

كيف؟ و لماذا؟ و لِمَ حدث هذا؟؟

لا أعلم و لا أريد أن أعلم...

وجدني و وجدته

نعم .. هذا ما أعلمه

و هذا هو الذي يعلمه

و نعيه كلانا...

حبيبٌ وجد حبيبته

رجل البحر و جد موجته

و هي وجدَته ....

عندما تجد شيء تريده

ولكن لم تكن لتبحث عنه

كم هو ممتع و جميل...

أحبني هو وأنا أحببته

كم هو جميل و ممتع

حُبنا يا حبيبي...

كم هربتُ من الحب و ابتعدت

و لكنه أبى إلا أن يأتيني

لم أكن لأهمس حتى لنفسي..به..

ولكن ها هي نفسي تحادثني:

موجة أنت أحببتي!!!

أفيقي يا موجة !!

هو غرق بحبكِ و أغرقكِ معه..

أعلم بأنكِ مغرورة به و هو مغرور بكِ

و كيف لا ؟ !! ولِمَ لا !! ؟

عندما تجد الروح روحها

عندما يجد القلب نبضه

عندما يجد رجل البحر موجته

عندها فقط أصدح بعالي الصوت

يا من جعلتَـــني فوق كل نسائك علوت

عندها لن أهمس و لكن سأصرخ

أحبــــــــــــــــــك مـــــــــــــــــــوت

موجــــ بحرـــة


الثلاثاء، فبراير ٢٢، ٢٠٠٥

sوقفات مع نفسي

وقفات مع نفسي...

آه يا نفس كم أثقلتكِ بهموم لم أكن لأجرها لكِ

آه يا نفس لِمَا لم تستوقفين فتاتكِ التي أرادت أن تعيش بلا حب..

إه على إه أزفها إليكِ فأنا خرجت عن طوع عقلي فكان ما كان..

لا ألومكِ يا نفس طالما سعدت بقربي و بعقلي ..

فأنتِ أردتِ الإنطلاق فكان لكِ ذلك..

أردتِ أن تبحري مع الحياة و تصارعكِ أمواجها فأسميتك موجة

أردتِ أن تعيشي مشاعر لم أريدها و عقلي رفضها و لكنكِ بطبعك العنيد تجاوزتي كل حدودك..

كنتِ سعيدة و لازلت أحس بالسعادة و لكنها تضاءلت لحجم لا تريدينه..

كنتِ لا تريدين أن ينقص من سعادتك حجم ذرة..

أتدرين لماذا؟؟

اعتدتِ على أن تحصلي على ما تريدين بكل سهولة

اعتدتِ على الوصول إلى ما تريدين بإصرارك و شخصيتك المسئولة

و لكنكِ دخلتي قلب إنسان و روحه المأهولة

مأهولة بساكنات قبلكِ و لا تعلمين هل من مزيد..

في الحب لا تعلمين من تكونين و في أي مرتبة قد تعتلين

في الحب عقلكِ يساندكِ لكنه لا يملك القرار فأنتِ تقررين

في الحب عذاب سعيد ولكن هذا ما كنتِ تظنين

في الحب تظهر شخصية أخرى و كأنكِ مع شخص أخر تتعاملين

في الحب أنتِ موجة تصارع المبادىء التي تريدين

و تصارع الحب نفسه بدل الأبحار معه..

موجـــ بحرـــــــة

مسرحيــة القـــــــــــــدر

الإعلانات تملئ المدينة..
فتلك الممثلة التي يتملكها الغرور ستواجه ذالك الممثل المشهور..
في مسرحية ارتجالية..مسرحية هم ابطالها و الكومبارس هم..مسرحية من تأليف القدر و إخراجهم..
فُتِح الستار على مركب تختال به تلك المغرورة.. و كأنها سيدة البحر..آه يا شاعرية المنظر.. بدر و بحر و غرور.. خصلات شعرها البني تداعب البحر..نجوم تتلألأ في سماها .. و ببريق عينها يكتمل ذلك المنظر..
سكون يعم المكان.. صمت أطبق على صمت..حتى البحر أصمت أمواجه لأجل تلك المغرورة..بحر ألزم موجاته لاحترامها
..أستمرت على تلك الحال لسنينإلى أن فاجأها القدر بهديةالقدر الذي يحبها و هي تثق به..لمحت من بعيد مركب ليس كمركبها مركب لا تعرفه و لكن قدرها جعلها على موعد معه مركب يقلّه رجل.. بدا من بعيد طاعن السن و لكن له إشراقه مميزة
رجل ألقى عليها التحية من بعيد ردت عليه بمثلهاأحست به يقترب و يقترب..كانت تترجى البحر بأن يبعده عنها و لكنه لا يستطيع فالقدر أصدر حكمه
و لِمَ هي تهتم فهو كما رأته رجل خمسيني..ها هو اقترب و ليته لم يقترب
..الذي رأته شاب من جيلها من عمرها و تفكيره خمسيني
..دار ببنهم حديث عابر..و أسدل الستار على المشهد الأول
..المشهد الثاني
..لا زالت تلك المغرورة على مركبها أما هو فلم يأتي بعد
..جعلت تحادث نفسها..ماذا ستقول و ماذا ستفعل إذا أتى ؟؟
نعم فهي تعلم بأنه سيأتي و يأتي و يأتي..كل ما رأته هو شاب ولكنه يحمل بين حناياه شيء ما يجعلها تريد سبر أغواره و الغوص في معانيه
..ها هو أتى
.. ابتسامة كادت أن تهرب من شفتيها و لكنها أطبقتهم قبل وصوله لازالت تلك المغرورة صامته ألقى عليها التحية و تبادلا أطراف الحديث
..فاجأها بأنه يتتبع أخبارها
فاجأها بأنه مرح و إنسان عادي
فاجأها بأنه سيأتي و يأتي كلما سنحت له الفرصة لم تعترض
..فهي لم تهتم لأحد من قبل لم يعجبها أحدو لم يخطر ببالها حب أحد
..و لكن عندما و جدته أمامهاعَلِمت أنه يختلف عن كل الموجودين..يختلف بآرائه..يختلف بعـقله يختلف بنظرته لها
..لم يرى غرورها
بل كل ما رآه فتاة في مركب على البحر رآها على حقيقتها بلا هالة تحيط بها فهي اعتادت أن تضع الحواجز و السدود لكي لا تُحِب أو تُحَب
أرادت العيش بعقلها فقط مع الاحتفاظ بقلبها بلا جروح أو حزن لكن قدرها لم يعجبه ذلك أتاها بمن يحبها في عقر مركبها العاجي أصبحت تنتظره و هو ينتظرها
.....ذاك الشاب أحبها و صارحها بذلك قائلا أحبكككككك يا
تفاجأت .. لم تكن تعرف أن الحب لا يحتمل الانتظا
ربعد اعترافه لها أراد أن يمحي مركبه من بحرها
أراد أن يمحي ما جرى بينهما
سألها أن كان بإمكانه أن يمحي كل شيء
أن يمحي موقعها من خريطته
............و أن يختفي من عالمهاإن هي أرادت؟ ! ؟و لكن
كيف لها أن تقرر و هي للتو سمعت كلمة أحبك
هل هو ذكاء منه أن يطلب الرحيل وقت الاعتراف؟ !
أم هو القدر الذي لبى أمنيتها بأن لا تعيش تجربة حب؟ !
! !ولكن ذاك القدر أراد أن يفهمها أولا ما هو الحب
كانت في حيرة لحظات و كأنها دهر
لا تعرف ماذا تقرر فقد أعياها السهر
لكنها سألت عقلها ماذا تفعلأجاب بأنه و جد من يحادثه فلِمَ لا؟ !
و جد من يفهمه و يجيد الحوار معه فلِمَ لا؟ !
هي وجدت من تحادثه بكل حرية
لا يسيء فهمها
لا يفرض عليها أمرا
بل يناقشها حتى في رأيها
شيء أسعدها و لكنه و لا يتكلم عن نفسه
و كأنه لا يريد
أو أن هناك شيء يتحفظ عليه
هي تتكلم عن نفسها بإسهاب قد لا تتوقف
إلا خوفا منها بأن يظن أنها لا تعرف للصمت معنى
ذلك الصمت الذي لازمها منذ فترة ليست بقصيرة
الصمت المزعج المميت
مرت بها فترة لا تريد حتى أن ترى الناس
لا تريد الاختلاط بهم
و لا التكلم معهم
لكن ذلك الشاب الخمسيني التفكيرأخرجها مما هي فيه
أحست أنها أسأت الظن بمن حولها
أحست أنها أخطأت بصمتها فهناك من يفهمها طالما هي أجادت التعبير عن نفسها
هي تعرف نفسها و تعرف الآخرين و لكن المشكلة بأن الآخرين لا يعرفون أنفسهم و لا يريدون أن يعرفوا
كل هذا دار بخلدها وقت اعترافه بحبه لها
ماذا عساها أن تفكر
ماذا عساها أن ترد
هي نفسها لا تتجرأ بأن تسأل نفسها هل أحبته أم لا
كل ما تعرفه بأنها أحست بالراحة معه
لا تنكر بأن في البداية أعجبها
و لكن الآن أحساس بالراحة التامة
أجابته بأنها تريد تكملة المشوار
لا تعرف ماذا قد يحدث
و لكن كل الذي تعرفه أنها وثقت به
و سعدت بقربه
أسدل الستارو تصفيق حاد من الجمهور الذي صمت طوال مدة العرض
لكن
هناك جزء آخر
لا تعلم هل القدر سوف يكمل الذي بدأه أم لاكانت و لا تزال في حيرة من أمرها
موجـــ بحـرـــــة

من هو الرجل

من هو الرجل؟

هو والدي الذي رعاني و رباني على مايحبه خالقي و يرضاه

هو أخي الذي يلبي لي كل ما أحتاج و ما أريد و أنا أعسى لرضاه

هو انسان مجهول سيأتي يوماً ما و أعيش معه بقية حياتي و أتمنى أنا أكون التي يرضاها و ترضاه

هو ولدي الذي ربما سيأتي أو لن يأتي و لكنه إن أتى فهو بالتأكيد سيسعى لنيل حبي و رضاي

موجــ بحرــة