الاثنين، مايو ٠٩، ٢٠٠٥

قصــــة لبـــــــؤة

في غابة تاهت بها لــــبؤة


بحثت عن عرينها ولكنها جدت عريناً غيره


وجدت سكناً ليس سكنها و سكنت فيه و أسكنت كل ما معها و استكانت

مرت أيام وهي في عرينها الجديد

كان مجرد مسكن في جبل شامخ و على بوابته أحراش تعلوها بعض الثلوج

و تلك الورود النادرة تستقبلها كل يوم في رواحها و غدوها

كم كان منظر تلك الورود غريب

تنبت تحت تلك الأحراش على ذاك الجبل

كانت تلك اللبؤة تتأمل تلك الورود كل مرة تمر بها و تقول::

يا للعجب!

ورود ضعيفة تقف في وجه الجبل في مواجهة الشتاء بثلوجه و عواصفه ببعض من الأحراش التي لا حول لها و لاقوه و أنا تلك اللبؤة لم استطع التحمل أقل من يوم!

و لكنها كانت تستمد منها القوة كل يوم..

مرت الأيام و أتى صاحب ذاك العرين

استيقظت تلك اللبؤة على وقع أقدامه و رأت ظله على ذاك الثلج الناصع البياض

و لكنها أغمضت جفنها و استدارت

أتى و رأى وروده في اشتياق له و لكن تعلوها صبغة حزن

رأى بأن المدخل نظيف و لكن الأحراش لازالت مكانها !؟

دخل و رأى العرين و كأنه غير العرين

!و رأى اللبؤة هناك ظن بأنه يتخيل! كيف ذلك

و لكنه طالما تمنى ذلك


خرج من عرينه متجها إلى البحث عن عرين أخر و لكنها استوقفته هاتفتاً أيها الأسد أنا من ستغادر

اعذرني لتطفلي و دخولي بيتك و الاعتناء بتلك الورود و لكنني لم استطع التطفل أكثر و أزيل الأحراش

لأنها كانت تحمي ورودك

استسمحك مرة أخرى و لكن

..لو كانت الورود في العرين سيصبح العرين أجمل

: استوقفها قائلا

! أنتِ سوف تدخلين تلك الورود إلى عرينكِ اقصد عريننا
موجـــ بحر ـــة

1 Comments:

Blogger Unknown said...

قصه جميله وسرد جميل وخيال واسع

في نظري انها تحكي واقع او تجربه او ربما خيال لن استرسل في تفصيل القصه على حسب فهمني ..



* اعتقد ان البلوق ذا هجُر من زمن .
اتمنى ان اعود المره القادمه وهناك المزيد من المواضيع

لك التحيه ..

١١:٥٠ م  

إرسال تعليق

<< Home