قصــــة لبـــــــؤة
في غابة تاهت بها لــــبؤة
بحثت عن عرينها ولكنها جدت عريناً غيره
وجدت سكناً ليس سكنها و سكنت فيه و أسكنت كل ما معها و استكانت
مرت أيام وهي في عرينها الجديد
كان مجرد مسكن في جبل شامخ و على بوابته أحراش تعلوها بعض الثلوج
و تلك الورود النادرة تستقبلها كل يوم في رواحها و غدوها
كم كان منظر تلك الورود غريب
تنبت تحت تلك الأحراش على ذاك الجبل
كانت تلك اللبؤة تتأمل تلك الورود كل مرة تمر بها و تقول::
يا للعجب!
ورود ضعيفة تقف في وجه الجبل في مواجهة الشتاء بثلوجه و عواصفه ببعض من الأحراش التي لا حول لها و لاقوه و أنا تلك اللبؤة لم استطع التحمل أقل من يوم!
و لكنها كانت تستمد منها القوة كل يوم..
مرت الأيام و أتى صاحب ذاك العرين
استيقظت تلك اللبؤة على وقع أقدامه و رأت ظله على ذاك الثلج الناصع البياض
و لكنها أغمضت جفنها و استدارت
أتى و رأى وروده في اشتياق له و لكن تعلوها صبغة حزن
رأى بأن المدخل نظيف و لكن الأحراش لازالت مكانها !؟
دخل و رأى العرين و كأنه غير العرين
!و رأى اللبؤة هناك ظن بأنه يتخيل! كيف ذلك
و لكنه طالما تمنى ذلك
خرج من عرينه متجها إلى البحث عن عرين أخر و لكنها استوقفته هاتفتاً أيها الأسد أنا من ستغادر
اعذرني لتطفلي و دخولي بيتك و الاعتناء بتلك الورود و لكنني لم استطع التطفل أكثر و أزيل الأحراش
لأنها كانت تحمي ورودك
استسمحك مرة أخرى و لكن
..لو كانت الورود في العرين سيصبح العرين أجمل
: استوقفها قائلا
! أنتِ سوف تدخلين تلك الورود إلى عرينكِ اقصد عريننا
بحثت عن عرينها ولكنها جدت عريناً غيره
وجدت سكناً ليس سكنها و سكنت فيه و أسكنت كل ما معها و استكانت
مرت أيام وهي في عرينها الجديد
كان مجرد مسكن في جبل شامخ و على بوابته أحراش تعلوها بعض الثلوج
و تلك الورود النادرة تستقبلها كل يوم في رواحها و غدوها
كم كان منظر تلك الورود غريب
تنبت تحت تلك الأحراش على ذاك الجبل
كانت تلك اللبؤة تتأمل تلك الورود كل مرة تمر بها و تقول::
يا للعجب!
ورود ضعيفة تقف في وجه الجبل في مواجهة الشتاء بثلوجه و عواصفه ببعض من الأحراش التي لا حول لها و لاقوه و أنا تلك اللبؤة لم استطع التحمل أقل من يوم!
و لكنها كانت تستمد منها القوة كل يوم..
مرت الأيام و أتى صاحب ذاك العرين
استيقظت تلك اللبؤة على وقع أقدامه و رأت ظله على ذاك الثلج الناصع البياض
و لكنها أغمضت جفنها و استدارت
أتى و رأى وروده في اشتياق له و لكن تعلوها صبغة حزن
رأى بأن المدخل نظيف و لكن الأحراش لازالت مكانها !؟
دخل و رأى العرين و كأنه غير العرين
!و رأى اللبؤة هناك ظن بأنه يتخيل! كيف ذلك
و لكنه طالما تمنى ذلك
خرج من عرينه متجها إلى البحث عن عرين أخر و لكنها استوقفته هاتفتاً أيها الأسد أنا من ستغادر
اعذرني لتطفلي و دخولي بيتك و الاعتناء بتلك الورود و لكنني لم استطع التطفل أكثر و أزيل الأحراش
لأنها كانت تحمي ورودك
استسمحك مرة أخرى و لكن
..لو كانت الورود في العرين سيصبح العرين أجمل
: استوقفها قائلا
! أنتِ سوف تدخلين تلك الورود إلى عرينكِ اقصد عريننا
موجـــ بحر ـــة


1 Comments:
قصه جميله وسرد جميل وخيال واسع
في نظري انها تحكي واقع او تجربه او ربما خيال لن استرسل في تفصيل القصه على حسب فهمني ..
* اعتقد ان البلوق ذا هجُر من زمن .
اتمنى ان اعود المره القادمه وهناك المزيد من المواضيع
لك التحيه ..
إرسال تعليق
<< Home